|
باريس : 6 شعبان 1429هـ - الموافق 7 أغسطس2008م " واجز " |
|
كشفت صحيفة عرب تايمز في عدة تقارير صحفية عن فضائح أحد أمراء عائلة آل سعود أثناء إقامته في العاصمة الفرنسية " باريس " والمتمثلة في حياة البذخ والفجور والمجون والعربدة والليالي الحمراء في بارات وكباريهات والنوادي الليلية في باريس والتبذير والصرف على بنات الليل والهوى والساقطات في مقابل عمليات النصب والسرقة للبسطاء من الموظفين العاملين مع هذا الأمير الفاسق ومنهم السائقون . وقالت الصحيفة في تقرير خاص لمراسلها الذي تنكر في وظيفة سائق تمكن من اختراق حاشية الأمير ورصد كل مظاهر فساده وسوء تربيته مدعوما بالصور، قالت لقد قرر 150 سائقا عملوا لمدة أربعة أشهر مع الأمير عبد العزيز بن فهد خلال أقامته في باريس حيث أجرى عمليات تجميل لأسنانه في المستشفى الأمريكي قرروا مقاضاة الأمير أمام المحاكم الفرنسية لأنه نصب عليهم ... الأمير الذي حجز فندق بريستول لمدة أربعة أشهر طلب عبر وكيله عمر الجريد من السائقين أن يدفعوا للفندق أثمان الوجبات الغذائية من جيوبهم طوال أربعة أشهر على اعتبار أنه وقبل أن يغادر سيسدد الفواتير لهم وفوقها بوسة إكرامية ... الأمير فر من باريس إلى جنيف في ليلة ما فيها قمر وبعد أن زار عمه سلطان - الذي يعاني من سرطان في المعدة - عاد إلى السعودية دون أن يسدد أثمان الوجبات للسائقين ومعظمهم من الغلابة ... الأمير وخلال وجوده في باريس - والحق يقال - سدد فواتير أخرى ... مثلا دفع للمغنية والراقصة روبي ومرافقيها السبعة ومنهم قوادها أدهم شوية وشويات نظير بقائها معه لمدة شهر كامل في البريستول ... ولما مل منها استبدلها بأمل ماهر وكل هذا تم في حضرة عدة صحفيين سعوديين ولبنانيين منهم كاتب عمود يومي في الشرق الأوسط ومسؤول عن محطة فضائية ... ومنهم صحفي لبناني منافق أول اسمه سمير منحه الأمير شقة ثمنها 3 مليون يورو في الدائرة 16بالعاصمة باريس. ومضت الصحيفة قائلة إن هذا الخبر هو من أصل 35 خبرا سريا تنفرد عرب تايمز بنشرها على التوالي عن أسرار زيارة وإقامة الأمير في باريس لمدة أربعة أشهر والشيء الذي لا يعرفه الأمير ونعلن عنه لأول مرة هو أن مراسل عرب تايمز في باريس تمكن من تقديم نفسه كسائق ليموزين للعمل في حاشية الأمير وخرج من هذه المغامرة ليس فقط بأخبار وأسرار هامة وإنما أيضا بصور لم تنشر من قبل .... فانتظروها |
وكاله انباء الجزيره







